الزير اسطورة العرب | | أفضل عضو للشهر المنصرم بمنتدى شؤون تعليمية | أفضل عضو للشهر المنقضي بكوورة كويتية | أفضل عضو لشهر الماضي بمنتدى الشبكات الترفيهية | أفضل عضو بالشهر الماضي بمنتدى الشعر الفصيح | المشاركات: 501023 نقاط التميز: 857724 |  | معدل المشاركات يوميا: 150.9 | الأيام منذ الإنضمام: 3320 | | التعلم الذاتي أسلوب من أساليب التعلم يكون المتعلم مسئولا عن إدارة التعلم بمعنى أن يعلم نفسه بنفسه ، والتعلم الذاتي لا يحتم على المتعلم طريقة معينة في الدراسة ، كما لا يحتم عليه العمل في عزلة عن غيره ، ولا يشترط أن يتم التعلم الذاتي بمعزل عن مساعدة المدرس فهو لا يلغى دوره وإنما يغير منه بحيث يكون هو الموجه والمرشد". o دور المعلم في نظام التعلم الذاتي: يخطئ البعض في الاعتقاد بأن طريقة التعلم الذاتي تسلب المعلم أهميته في العملية التعليمية أو تقلل الدور الذي يؤديه ، أو بالاعتقاد بأنها قد تؤدى إلى الاستغناء عن المدرس ، والعكس هو الصحيح ، فالمدرس له دور هام وجوهري في نظام التعلم الذاتي ولكنه يختلف عن الدور الذي يؤديه في الطريقة التقليدية في التدريس ، فهو لم يعد المصدر الوحيد أو الرئيسي للمعرفة ، حيث كانت مسئوليته تنحصر في تزويد الطلاب بهذه المعرفة ، ولكن المعرفة أصبح لها مصادر متنوعة يسعى الطالب إليها للحصول على المعرفة والخبرة المطلوبة ، والمدرس هو الذي يوجهه إلى هذه الخبرة ، وتنحصر مسئولياته في بعض المهام التي تساعد المتعلم ومنها: – الإعداد لهذا النوع من التعلم وتنظيم الخبرات التعليمية التي يمر الطالب خلالها ليحصل على الخبرة المطلوبة. – القيام بتوفير الوسائل التي تتيح له الحصول على هذه الخبرات التعليمية. – توجيه الطلاب إلى الوسيلة المناسبة لكل منهم (إذا تعددت الوسائل). – تشجيع وحث الطلاب على استخدام وسائل التعلم الذاتي. – تقديم التوجيهات والإرشادات التي تساعد الطالب على إتباع الطريق السليم للحصول على الخبرات. – تخطيط أساليب تحديد مستويات الأداء وتقييمها. o خطوات التعلم الذاتي: يمكن إيجاز الخطوات والمراحل التي يقوم بها المعلم في أسلوب التعلم الذاتي ، في الخطوات التالية: – تهيئة الطلاب وإعدادهم للاقتراب من الموقف التعليمي. – تزويد الطلاب بالوسائل. – المناقشة الجماعية أو الفردية مع بعض الطلاب تعتبر من العوامل المساعدة على تحقيق الأهداف المنشودة. – إمداد الطلاب ببعض المعلومات عن الهدف المراد تعلمه. ، وهذا يتطلب إدراك وتنظيم المكونات المتتابعة في الموقف سواء في المجال المعرفي والنفس حركي (الوجدان) وذلك لأن عملية الوصول إلى الهدف وتحقيقه تتطلب عملية تفاعل نشطة بين جميع متغيرات الموقف التعليمي ، بما في ذلك الخصائص النفسية والاجتماعية للطلاب. – إمداد الطلاب بالمعلومات عند تقدمهم نحو الهدف المحدد ، مراعيا في ذلك الفروق الفردية بين الطلاب0 – التقويم المستمر للأداء وإبلاغ الطلاب بنتيجة الأداء ، لأن معرفة النتيجة من معززات السلوك في حالة الأداء الصحيح ، ويساعد على تجنب الأخطاء. – مساعدة الطلاب دائما على استخدام المهارات والمعلومات التي اكتسبوها حديثا في المواقف التعليمية المختلفة. |
0📊0👍0👏0👌 |