


الحمدُ لله وكفى , وسلامٌ على عباده الذين اصطفى , وبعدُ : مرحبا بكم أحبائي في منتداكم شؤون تعليمية 
✓الإيمان بقضاء الله و قدره حقيقة الإيمان بالقضاء و القدر :
الإيمان بالقضاء و القدر أحد أركان العقيدة الإسلامية فلا يصح إيمان العبد ولا ستقيم دينه حتى يؤمن بالقدر خيره و شره و حقيقةته ان صدق المؤمن تصدقا جازما بأن كل ما يقع في الكون و الوجود و إنما يقع و قا لعلم الله و مشيئته و قدرته سبحانه .
مقومات الإيمان بالقضاء و القدر :
أ - الإيمان بعلم الله المطلق :وأنه سبحانه علم أعمال العباد قبل أن يعملوها وعلم جميع أحوالهم من الأرزق و الأجال و الطاعات و المعاصي و غيرها ، لا يغب عن عمله شيئ .
ب - الإيمان بأن الله كتب مقادير الخلق كلها في اللوح المحفوظ .
جـ - الإيمان بمشئته الله تعالى و قدرته فما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن.
د - الإيمان بأن الله هو الخالق وكل ما سواه مخلوق و لا شريك له في الخلق.
واجب المؤمن تجاه القضاء و القدر :
لكي يكون إيمان المؤمن بالقضاء و القدر صحيحا فعليه ان يعلم أن لا شيئ يمكن أن يقع في الأرض ولا في السماء ولا في حياة الإنسان إلا بمشيئته الله و قدره كما يجب على المسلم ان يعلم أن ما قدم عليه من الطاعات أو يرتكبه من المعاصي فهو بإرادته وقدرته و الله هو الذي خلق فيه هذه القدرة و تلك الإرادة فلا جوز له أن يحتج بالقدر على معاصيه و يقول : هذا مقدر علي . فمثلا ، لو إعتدى عليه شخص ثم إختج المعتدي بالقدر و ال له : لا تلمني لأن إعتدائي علك كان بقدر الله فإنه لا شك ينكر عليه ظلمه و لاقبل إعتذراره بالقدر . و لذلك فعلى المسلم إلا يختلق الأعذار لنفسه و نسب ما يرتكب من أخطاءإلى قضاء الله و قدره.وأن يعلم كذلك أن ما أصتبه لم يكن ليخطئه وان ما أخطأه لم يكن ليصبه ومع ذلك فعليه ألا ستسلم لما يصيبه من الإبتلاءات وهو قادر على مدافعتها فأن الله تعالى يامرنا بأن ندفع القدر بقدر آخر فالمرض مثلا من القدر و علينا ان ندفعه بقدر الدواء.

\\ منقول \\ في الـنهاية .,أرجو أن يكون المـوضوع قد نال إعـجابكم .,و الـفائدة هي الـغاية تـقبلوا تـحياتي أخـوكم يونس 
|