أنواع المدود في اللغة العربية مع أمثلة توضيحية أولًا: المد الطبيعي (الأصلي) المد الطبيعي هو المد الذي لا تقوم ذات الحرف إلا به ولا يحتاج إلى سبب مثل الهمز أو السكون. يُمد بمقدار حركتين، ويكون في حروف المد الثلاثة (الألف، والواو، والياء) عندما تأتي ساكنة وما قبلها متحرك من جنسها. أمثلة:
الألف: "قال” الواو: "يقول” الياء: "قيل” ثانيًا: المد الفرعي المد الفرعي هو الذي يتوقف على سبب، إما همز أو سكون. وينقسم إلى عدة أنواع كما يلي:
المد المتصل: يحدث عندما يأتي حرف المد وبعده همزة في نفس الكلمة، ويُمد من 4 إلى 6 حركات. مثال: "السماء”. المد المنفصل: يحدث عندما يأتي حرف المد في آخر الكلمة وتأتي الهمزة في بداية الكلمة التالية، ويُمد من 2 إلى 4 أو 5 حركات. مثال: "يا أيها”. المد العارض للسكون: يحدث عندما يكون حرف المد متبوعًا بحرف ساكن عارضًا (بسبب الوقف على الحرف)، ويُمد من 2 إلى 6 حركات. مثال: "الرحيم” (عند الوقف). المد اللازم: يحدث عندما يأتي بعد حرف المد حرف مشدد أو حرف ساكن أصلي، ويُمد بمقدار 6 حركات. مثال: "الصاخة”، "الحاقة”. مد البدل: يحدث عندما تكون الهمزة قبل حرف المد، ويُمد بمقدار حركتين فقط. مثال: "آمن”. المد اللين: يحدث عندما يأتي حرف لين (واو أو ياء ساكنة ما قبلها مفتوح) وبعده حرف ساكن، ويُمد من 2 إلى 6 حركات. مثال: "خوف”. مزايا وخصائص المد الطبيعي الأصلي السهولة في النطق. ثبات المقدار
عدم الحاجة إلى سبب. ثبات المد مع الوصل والوقف. تعدد حروفه. أصالة المد. السهولة في النطق: المد الطبيعي سهل في النطق ولا يحتاج إلى مجهود زائد أو تأني في القراءة، لأنه لا يرتبط بوجود همزة أو سكون.
ثبات المقدار: يتميز المد الطبيعي بأنه ثابت في مده بمقدار حركتين فقط، مما يجعله من أكثر المدود استقرارًا في القراءة.
عدم الحاجة إلى سبب: المد الطبيعي لا يعتمد على سبب كوجود همز أو سكون، فهو قائم بذاته ويأتي طبيعيًا في الكلام.
ثبات المد مع الوصل والوقف: المد الطبيعي يظل ثابتًا سواء وصل القارئ الكلمة بما بعدها أو وقف عليها، فلا يتأثر بالوقف أو الوصل.
تعدد حروفه: يشمل المد الطبيعي الثلاثة حروف المد الأساسية (الألف، الواو، الياء)، مما يجعله موجودًا بكثرة في النصوص العربية.
أصالة المد: المد الطبيعي يعتبر أصل المدود في اللغة العربية، ومنه تنبثق المدود الأخرى.
أحكام عامة للمدود في علم التجويد المد الطبيعي (الأصلي). المد المتصل. المد المنفصل. المد العارض للسكون. المد اللازم. مد البدل.
مد اللين. مد الصلة الكبرى. مد الصلة الصغرى. المد الطبيعي الحرفي. المد الطبيعي (الأصلي): يمد بمقدار حركتين ولا يعتمد على أي سبب خارجي مثل الهمز أو السكون. مثال: "قال”.
المد المتصل: يمد بمقدار 4 إلى 6 حركات عندما تأتي الهمزة بعد حرف المد في نفس الكلمة. مثال: "السماء”.
المد المنفصل: يمد من 2 إلى 4 أو 5 حركات عندما يأتي حرف المد في آخر الكلمة والهمزة في بداية الكلمة التالية. مثال: "يا أيها”.
المد العارض للسكون: يمد من 2 إلى 6 حركات إذا كان حرف المد قبل حرف ساكن عارضًا (عند الوقف). مثال: "العالمين” (عند الوقف).
المد اللازم: يمد بمقدار 6 حركات إذا كان بعد حرف المد حرف مشدد أو ساكن أصلي. مثال: "الصاخة”.
مد البدل: يمد بمقدار حركتين فقط إذا كانت الهمزة قبل حرف المد مباشرة. مثال: "آمن”.
مد اللين: يمد من 2 إلى 6 حركات إذا كان حرف اللين متبوعًا بحرف ساكن، ويمتد عند الوقف. مثال: "خوف”.
مد الصلة الكبرى: يحدث عند إضافة هاء الضمير المتصلة بواو أو ياء مدية مع وجود همزة بعد الهاء، ويُمد من 4 إلى 6 حركات. مثال: "فيه إلا”.
مد الصلة الصغرى: يمد بمقدار حركتين فقط إذا كانت هاء الضمير متصلة بواو أو ياء مدية دون همزة بعدها. مثال: "فيه”.
المد الطبيعي الحرفي: يحدث في بعض الحروف المقطعة مثل "الم”، حيث تمد بعض الحروف مثل الألف واللام حركتين في حالة المد الطبيعي. مثال: "الم”.
ملخص عن شجرة المدود في علم التجويد شجرة المدود في علم التجويد تبدأ من المد الطبيعي، الذي يُعد أساس المدود، ومنه تتفرع المدود الفرعية بناءً على وجود همز أو سكون. تتفرع الشجرة إلى مدود مثل المد المتصل، المد المنفصل، المد العارض للسكون، المد اللازم، ومد البدل. كما أن المدود تتأثر بعوامل إضافية مثل الحروف الساكنة أو الهمزات المتتابعة، مما يؤدي إلى تنوع كبير في المدود. شجرة المدود توضح الترابط بين هذه الأنواع وتظهر كيفية تشكلها بناءً على موقع حرف المد وما يتبعه من همز أو سكون، مما يساعد القراء في فهم الأحكام المتعددة المتعلقة بالمدود.
الغاية من المدود وعلم التجويد الغاية من المدود هي تحسين التلاوة وضبط الإيقاع القرآني بما يتناسب مع أحكام اللغة العربية، مما يساعد في تجويد القراءة وحفظ الأحكام الصوتية الصحيحة للنص القرآني. المدود تضفي جمالية وتناغمًا على قراءة القرآن الكريم وتجعل القارئ يتقن التلاوة وفقًا للضوابط التي تُمكنه من إتمام التلاوة بشكل صحيح ومؤثر.
أما علم التجويد بشكل عام، فالغاية منه هي إتقان قراءة القرآن الكريم كما أنزل على الرسول صلى الله عليه وسلم، مع مراعاة مخارج الحروف وصفاتها وأحكام المدود والوقف والابتداء. التجويد يهدف إلى الحفاظ على الألفاظ القرآنية من التحريف والتشويه أثناء التلاوة، وكذلك إعطاء الكلمات حقها من المد، القصر، والغنن، مما يؤدي إلى الفهم الصحيح لكلام الله والتفاعل مع معانيه الروحية العميقة.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تسلــم الأيــــادي على الإنتقـــاء المميز والقيـــم
وبارك الله فيك على الطرح الرائـع وجزاك الله خيرا
لمـــا تقدمــــه من مجهــــودات طيبـــة .
واصل تميــــزك وتألقـــك ، في إنتظــــار جديـــدك
تحيـــــــاتي
يعطيك العافية على هذا الموضوع الرائع والمميز
بارك الله فيك على كل مجهود بذلته في المنتدى
واصل تميزك في الأقسام والمواضيع
ننتظر كل ماهو جديدك والله لايحرمنا من جديدك