عيوب نظرية الثمانيات: عدم شمولية بعض العناصر عدم تفسير المركبات ذات الروابط غير التساهمية التفاعلات غير المتكافئة الاستثناءات المتعلقة بالعنصر الهيدروجين التفاعلات الكيميائية المعقدة العناصر الثقيلة نظرية الثمانينيات، التي تم تطويرها في الكيمياء لفهم كيفية ارتباط العناصر في الجدول الدوري، تعتمد على فكرة أن العناصر تميل إلى تكوين روابط بحيث يحصل كل عنصر على ثمانية إلكترونات في غلافه الخارجي، وبالتالي الوصول إلى حالة الاستقرار. على الرغم من أن هذه النظرية تقدم تفسيرات مفيدة للكثير من الروابط الكيميائية، إلا أن هناك بعض العيوب والنقد لها، مثل:
عدم شمولية بعض العناصر: نظرية الثمانينيات تركز على الوصول إلى غلاف إلكتروني مكتمل بـ 8 إلكترونات، وهو ما ينطبق بشكل جيد على العناصر التي تقع في المجموعة 18 (الغازات النبيلة). ومع ذلك، بعض العناصر لا تتبع هذه القاعدة. على سبيل المثال، في العناصر التي تقع في المجموعات 3 إلى 12 (الانتقالية)، قد يكون عدد الإلكترونات في الغلاف الخارجي أكثر أو أقل من 8.
عدم تفسير المركبات ذات الروابط غير التساهمية: لا يمكن تفسير بعض المركبات ذات الروابط غير التساهمية مثل الروابط الأيونية أو المركبات التي تحتوي على روابط ثنائية أو ثلاثية مع نظرية الثمانينيات.
التفاعلات غير المتكافئة: في بعض الأحيان، يمكن للعناصر التفاعل بطريقة لا تتفق مع قاعدة الثمانينيات، مثل العناصر التي تكون مستعدة لتكوين روابط بأكثر من 8 إلكترونات في غلافها الخارجي، كما في حالة العناصر مثل الفوسفور والكبريت.
الاستثناءات المتعلقة بالعنصر الهيدروجين: الهيدروجين يتبع قاعدة "الثنائية” بدلاً من الثمانينيات، حيث يسعى للحصول على إلكترونين فقط لتحقيق استقرار في غلافه الخارجي.
التفاعلات الكيميائية المعقدة: بعض التفاعلات الكيميائية التي تشمل عناصر معينة (مثل اللانثانيدات والأكتينيدات) لا يمكن تفسيرها بالكامل عبر قاعدة الثمانينيات.
العناصر الثقيلة: بعض العناصر الثقيلة (كالعديد من المعادن الانتقالية أو العناصر في المجموعة 3) يمكن أن تشكل روابط مع أكثر من 8 إلكترونات في غلافها الخارجي (مثل حالة الكبريت أو الفوسفور في بعض المركبات).
بالتالي، على الرغم من أن نظرية الثمانينيات توفر إرشادات عامة مفيدة لفهم الروابط الكيميائية في كثير من الحالات، إلا أن هناك العديد من الاستثناءات والعوامل التي تجعلها غير كافية لتفسير جميع التفاعلات الكيميائية.