1- التصنيف العلمي:
المملكة: الحيوانات (Animalia).
الشعبة: مفصليات الأرجل (Arthropoda).
الطائفة: الحشرات (Insecta).
الرتبة: فرسيات النبي (Mantodea).
الفصيلة: تختلف حسب النوع، ومن أشهر الفصائل: (Mantidae).
الجنس: يوجد العديد من الأجناس مثل: (Mantis) و(Hierodula).
النوع: يختلف حسب الجنس والنوع المحدد.

2- الموطن والانتشار والبيئات المفضلة والتوزيع العالمي والعوامل المؤثرة:
الموطن الطبيعي: فرس النبي يمكنه العيش في بيئات متنوعة، ويُعتبر من الحشرات التي تتكيف مع ظروف الطبيعة المختلفة.
لكنه يُفضل الأماكن ذات الغطاء النباتي الجيد حيث يمكنه التمويه والاصطياد.
الانتشار الجغرافي: فرس النبي منتشر بشكل واسع على مستوى العالم، باستثناء المناطق ذات الظروف القاسية جدًا، مثل: القارة القطبية الجنوبية.
أولا: البيئات المفضلة:
الغابات الاستوائية: حيث الكثافة النباتية العالية والرطوبة.
السهول العشبية: التي توفر مكانًا مناسبًا للصيد.
المناطق الجافة والصحراوية: بعض الأنواع متكيفة للعيش في المناطق الحارة ذات الغطاء النباتي القليل.
الحدائق والمزارع: كثيرًا ما يُرى في الحدائق الزراعية حيث يتغذى على الحشرات.
ظروف المعيشة: يفضل المناطق ذات درجات حرارة معتدلة إلى مرتفعة، ويعتمد على أماكن توفر الحشرات كغذاء.
ثانيا: التوزيع العالمي:
إفريقيا: تُعتبر الغابات الاستوائية الإفريقية موطنًا للعديد من الأنواع الكبيرة والملونة.
آسيا: ينتشر في مناطق مثل: جنوب شرق آسيا والصين والهند، خاصة في الغابات المطيرة.
أوروبا: هناك الكثير من الأنواع مثل: (Mantis Religiosa) منتشرة في أوروبا الجنوبية والمناطق ذات المناخ المعتدل.
الأمريكتان: ينتشر في المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية، خاصة أمريكا الجنوبية.
أستراليا: تتواجد أنواع متكيفة مع المناخ الصحراوي والمعتدل.
انتشار الأنواع المحددة: الأنواع الاستوائية عادةً توجد في المناطق ذات الرطوبة العالية.
والأنواع الصحراوية، مثل: السرعوف الشيطاني (Idolomantis Diabolica)، تتكيف مع بيئات حارة وقليلة الغطاء النباتي.
ثالثا: العوامل المؤثرة على التوزيع:
المناخ: الأنواع تعتمد على درجات حرارة معينة ورطوبة مناسبة.
النباتات: تحتاج إلى نباتات كثيفة للتمويه أثناء الصيد.
توفر الغذاء: يتواجد فرس النبي غالبًا في المناطق التي تكثر فيها الحشرات كالغابات والمزارع.
هذا التوزيع المتنوع يجعل فرس النبي من أكثر الحشرات انتشارًا وتكيفًا في البيئات المختلفة حول العالم.

3- الوصف العام والشكل الخارجي والخصائص الجسدية:
الوصف العام: فرس النبي هو حشرة ذات شكل فريد يتميز بأطرافه الأمامية الطويلة التي تبدو وكأنها في وضعية صلاة.
يساهم جسمه النحيل وألوانه المتنوعة في تمكينه من التمويه ضمن البيئة المحيطة به، ما يجعله صيادًا بارعًا ومُفترِسًا ماهرًا.
أولا: الشكل الخارجي والخصائص الجسدية:
الرأس: رأس مثلثي الشكل وقابل للدوران بزاوية تصل إلى 180 درجة.
ويحتوي على عينين مركبتين كبيرتين توفران رؤية ثلاثية الأبعاد، بالإضافة إلى ثلاث عيون بسيطة في الجزء العلوي من الرأس.
والفم مهيأ لتمزيق الفريسة ومضغها.
الجسم: جسم نحيل وأسطواني، ويُقسم إلى ثلاثة أجزاء رئيسية:
الرأس: متحرك ومرن.
الصدر: طويل وممدود، يتكون من ثلاثة أقسام صدر أمامي متوسط وخلفي.
البطن: مرن وطويل يتكون من عدة حلقات، يساعده في الحركة والتوازن، والجسم مغطى بجلد صلب نسبيًا لحمايته.
ثانيا: الأطراف:
الأرجل الأمامية: متخصصة للإمساك بالفريسة، وتحتوي على أشواك حادة لتثبيت الضحية.
وتظل الأرجل الأمامية مطوية إلى الداخل، مما يمنحها مظهر الصلاة.
الأرجل الخلفية: تُستخدم للمشي، وأحيانًا للقفز، والأرجل مزودة بمفاصل مرنة للغاية تسهل الحركة السريعة.
ثالثا: الأجنحة:
معظم الأنواع تمتلك زوجين من الأجنحة:
الأجنحة الأمامية: ضيقة وصلبة وتستخدم كغطاء لحماية الأجنحة الخلفية.
الأجنحة الخلفية: شفافة وأكبر حجمًا، تُستخدم للطيران أو تخويف الأعداء عند الدفاع عن النفس.
وهناك أنواع لا تمتلك أجنحة، خصوصًا في الإناث من بعض الأنواع.
رابعا: الألوان والحجم والطول:
تتنوع ألوان فرس النبي بين:
الأخضر: للتمويه بين النباتات.
البني: للتمويه مع الأغصان أو التربة.
زهري وبنفسجي: هذه الألوان تمتلكها بعض الأنواع التي تتنكر كالأزهار.
الحجم والطول: يتراوح طول فرس النبي بين 1.5 سم و15 سم، حسب النوع، والإناث غالبًا أكبر حجمًا من الذكور.
خامسا: السمات البارزة:
التمويه: جسمه مهيأ للتنكر كالأوراق، الأغصان، أو الزهور، مما يجعله غير مرئي تقريبًا.
العيون: تمتلك قدرة على تتبع الحركة بدقة، ما يجعله صيادًا كفؤًا.
القوة: الأطراف الأمامية قوية بما يكفي لإمساك الفريسة بثبات ومنعها من الهرب.
سادسا: الاختلافات بين الذكر والأنثى:
الإناث: أكبر حجمًا، وأثقل وزنًا، وغالبًا ما تمتلك بطنًا أوسع بسبب البيض.
الذكور: أصغر حجمًا، وأجنحتهم أطول، مما يجعلهم أفضل في الطيران.

4- السلوك والنظام الغذائي والتكاثر ودورة الحياة وطريقة الصيد والسلوكيات المثيرة للاهتمام:
أولا: السلوك والنظام الغذائي:
سلوك الصيد: فرس النبي هو صياد كمين يعتمد على التمويه والانتظار بصبر في مكان مناسب حتى تقترب الفريسة.
وحركاته بطيئة ودقيقة، لكنه يهاجم بسرعة كبيرة بمجرد اقتراب الفريسة.
النظام الغذائي: يهاجم الحشرات الصغيرة والكبيرة مثل: الذباب والصراصير والعناكب والعقارب، وأحيانًا الطيور الصغيرة أو الزواحف في حالات نادرة.
سلوك الدفاع: عند الشعور بالخطر، يقف فرس النبي في وضعية دفاعية، حيث يرفع صدره وأطرافه الأمامية ليبدو أكبر وأقوى.
وبعض الأنواع تُظهر أجنحتها الملونة لتخويف الأعداء.
التمويه: يمتلك فرس النبي قدرات مذهلة على التمويه، حيث يتنكر ليبدو كأوراق شجر، أغصان، أو زهور، مما يجعله غير مرئي للفرائس والأعداء.
الحركة: يتحرك ببطء شديد ليبقى غير ملحوظ، ويمكنه القفز إذا لزم الأمر للوصول إلى مكان مناسب أو الهروب من خطر.
ثانياً: التكاثر:
التزاوج: يحدث التزاوج في أواخر فصل الصيف أو أوائل فصل الخريف، والأنثى تفرز هرمونات تجذب الذكور.
وفي بعض الأنواع، قد تأكل الأنثى الذكر أثناء التزاوج أو بعده، وهذا السلوك يُعتقد أنه يوفر للأنثى طاقة إضافية لوضع البيض.
وضع البيض: تضع الأنثى البيض في أكياس رغوية تُسمى: (Ootheca)، حيث يتحول الرغوة إلى مادة صلبة تحمي البيوض.
يمكن أن تحتوي الكتلة الواحدة على 100 إلى 400 بيضة.
ثالثاً: دورة الحياة:
البيض: يتم وضع البيض في فصل الخريف، والبيوض تبقى في حالة سبات خلال الشتاء لحمايتها من الظروف الباردة.
الحوريات: تفقس البيوض في فصل الربيع، وتخرج الحوريات التي تشبه البالغين ولكنها أصغر حجمًا وبدون أجنحة.
والحوريات تمر بعدة انسلاخات 5 إلى 10 مرات، حيث تزداد حجمًا في كل مرة.
البالغون: بعد آخر انسلاخ، يظهر فرس النبي بشكل كامل مع أجنحة وظيفية، ويبدأ البالغون في الصيد والتكاثر.
العمر: يتراوح عمر فرس النبي بين 6 إلى 12 شهرًا، حسب الظروف البيئية.
رابعاً: طريقة الصيد:
التخفي والمراقبة: يستخدم فرس النبي التمويه ليختبئ في النباتات، حيث يبقى ثابتًا لوقت طويل حتى تقترب الفريسة.
وعيونه الكبيرة تمنحه القدرة على تتبع الحركة بدقة.
الهجوم: يعتمد على هجوم سريع ومفاجئ باستخدام أطرافه الأمامية المزودة بالأشواك، ويمسك الفريسة بسرعة ويثبتها لمنع هروبها.
التغذية: يبدأ في أكل الفريسة وهي حية، حيث يستهلك الأنسجة اللينة أولاً مثل: الرأس والجسم.
خامساً: السلوكيات المثيرة للاهتمام:
التفاعل مع البيئة: فرس النبي يُعتبر حساسًا جدًا للحركة والضوء.
التكاثر والسلوك العدواني: سلوك الأنثى في أكل الذكر خلال التزاوج هو سمة فريدة لبعض الأنواع، حيث يوفر الذكر بذلك طاقة إضافية للأنثى.

5- أنواع فرس النبي:
هناك أكثر من 2400 نوع من فرس النبي موزعة حول العالم، وهي تختلف في الحجم، اللون، الشكل، والبيئة التي تعيش فيها.
وفيما يلي بعض الأنواع المشهورة والمميزة:
1- فرس النبي الأوروبي (Mantis Religiosa):
الانتشار: أوروبا، آسيا، وأفريقيا الشمالية.
الوصف: لون أخضر أو بني، ويُعتبر من الأنواع الشائعة جدًا.
السمات: يتميز بحجمه المتوسط حوالي 6-7 سم، وشائع في المناطق ذات المناخ المعتدل.
أهمية بيئية: يُستخدم كمكافح طبيعي للآفات الزراعية.
2- فرس النبي الصيني (Tenodera Sinensis):
الانتشار: موطنه الأصلي الصين، لكنه انتشر في أمريكا الشمالية.
الوصف: حجم كبير يصل إلى 11 سم، ولون أخضر أو بني.
السمات: من الأنواع الأكثر استخدامًا في مكافحة الحشرات الضارة، قوي وسريع في الصيد.
3- فرس النبي الشيطاني (Idolomantis Diabolica):
الانتشار: شرق إفريقيا.
الوصف: يُعرف بـ (ملك السرعوف)، وهو من أجمل وأكبر الأنواع، وألوانه الزاهية تشمل الأبيض والأخضر مع لمسات حمراء.
السمات: يُشبه الزهور، مما يساعده في التمويه وجذب الفريسة، ويُعتبر نادرًا ومحبوبًا لدى محبي تربية الحشرات.
4- فرس النبي الزهري (Hymenopus Coronatus):
الانتشار: جنوب شرق آسيا ماليزيا، إندونيسيا، تايلاند.
الوصف: يُعرف بـ (سرعوف الأوركيد) بسبب مظهره الذي يُشبه زهرة الأوركيد، وألوانه زهرية وبنفسجية:
السمات: يتميز بقدرته العالية على التمويه كزهرة لجذب الحشرات، ومن الأنواع الصغيرة نسبيًا حوالي 4-6 سم.
5- فرس النبي العملاق الأفريقي (Sphodromantis Viridis):
الانتشار: إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى.
الوصف: كبير الحجم 10-12 سم، ولونه أخضر زاهي.
السمات: مفترس قوي للحشرات الصغيرة، وشائع في تربية الحشرات لهواة هذا المجال.
6- فرس النبي الشبح (Phyllocrania Paradoxa):
الانتشار: إفريقيا.
الوصف: شكله يشبه ورقة شجرة جافة، مما يساعده في التمويه، وألوانه بنية أو خضراء داكنة.
السمات: صغير الحجم حوالي 5 سم، ويفضل البيئات الجافة أو شبه الصحراوية.
7- فرس النبي الشائك (Pseudocreobotra Wahlbergii):
الانتشار: إفريقيا الجنوبية.
الوصف: صغير الحجم 3-4 سم، ويحمل رسومات جميلة على أجنحته تُشبه العيون.
السمات: يستخدم أجنحته الملونة لتخويف الأعداء، ومظهره جذاب للغاية ويُربى كهواية.
8- فرس النبي البرازيلي (Stagmomantis Limbata):
الانتشار: أمريكا الجنوبية والوسطى.
الوصف: متوسط الحجم حوالي 6-7 سم، ولونه أخضر أو بني.
السمات: مفترس شائع في المناطق الاستوائية، ويتغذى على الحشرات الصغيرة والزواحف أحيانًا.
9- فرس النبي الصحراوي (Eremiaphila Spp):
الانتشار: الصحارى في إفريقيا والشرق الأوسط.
الوصف: صغير الحجم، ولونه بني أو أصفر يشبه الرمال.
السمات: متكيف تمامًا مع الظروف الصحراوية القاسية، وسريع الحركة، ويصطاد الحشرات الصغيرة.
10- فرس النبي المزهري العملاق (Deroplatys Desiccata):
الانتشار: جنوب شرق آسيا.
الوصف: شكله يُشبه ورقة ميتة أو جافة، وحجمه كبير نسبيًا 7-10 سم.
السمات: تمويه مثالي للبقاء غير مرئي، وصياد ماهر للحشرات الطائرة.

6- الأهمية البيئية والتهديدات التي تواجهه وأهم الحقائق المثيرة:
أولا: الأهمية البيئية:
دوره في النظام البيئي: فرس النبي هو مفترس طبيعي للحشرات.
مما يساعد على التحكم في أعداد الحشرات الضارة، مثل: الذباب، البعوض، والصراصير.
ويُساهم في التوازن البيئي من خلال دوره كحلقة في السلسلة الغذائية، حيث يكون مفترسًا وفريسة في الوقت نفسه.
استخدامه في الزراعة: يُعتبر من الحشرات المفيدة للمزارعين لأنه يُقلل من الحاجة لاستخدام المبيدات الحشرية.
وفرس النبي يُصطاد الحشرات الضارة التي تؤثر على المحاصيل الزراعية، مما يساهم في تحسين الإنتاج الزراعي.
التنوع البيولوجي: يُضيف تنوعًا فريدًا للنظم البيئية بسبب سلوكياته وقدرته على التمويه، مما يجعله موضوعًا مهمًا للدراسات البيئية والعلمية.
ثانيا: التهديدات التي تواجه فرس النبي:
فقدان الموائل: الزراعة المفرطة وتدمير الغابات يقللان من أماكن العيش المناسبة لفرس النبي، وتوسع المدن يؤدي إلى اختفاء البيئات الطبيعية.
المبيدات الحشرية: استخدام المبيدات الكيميائية بكثرة يؤدي إلى قتل فرس النبي مباشرةً أو تقليل الحشرات التي يعتمد عليها كغذاء.
التغيرات المناخية: تؤثر التغيرات في درجات الحرارة والرطوبة على دورة حياة فرس النبي، خاصةً في المناطق ذات المناخ الحساس.
الصيد والتربية: بعض الأنواع النادرة تُصطاد أو تُجمع للتربية كهواية، مما يهدد أعدادها في البرية.
الافتراس الطبيعي: يتعرض فرس النبي للافتراس من قبل الطيور، السحالي، والثدييات الصغيرة.
ثالثا: حقائق مثيرة عن فرس النبي:
رؤية استثنائية: يمتلك عيونًا مركبة توفر رؤية ثلاثية الأبعاد، ما يجعله قادرًا على اكتشاف الحركة حتى من مسافات بعيدة.
دوران الرأس: فرس النبي هو الحشرة الوحيدة التي تستطيع تدوير رأسها بزاوية 180 درجة، مما يساعده على مراقبة البيئة من حوله بفعالية.
التمويه: فرس النبي يمتلك قدرة مذهلة على التمويه، حيث يمكن أن يُشبه أوراق الشجر، الزهور، أو الأغصان، مما يجعله صيادًا لا مثيل له.
التكاثر العنيف: الأنثى قد تأكل الذكر أثناء التزاوج أو بعده لتزويد نفسها بالطاقة اللازمة لوضع البيض.
تنوع الأنواع: يوجد أكثر من 2400 نوع من فرس النبي، تختلف في الحجم، الشكل، والبيئة.
الصيد السريع: يُهاجم فرس النبي فريسته بسرعة كبيرة تصل إلى أجزاء من الثانية باستخدام أطرافه الأمامية المزودة بالأشواك.
طول العمر: يبلغ متوسط عمر فرس النبي حوالي 6-12 شهرًا، وهو قصير نسبيًا ولكنه مليء بالأنشطة الحيوية.
لا يلدغ أو يعض الإنسان: فرس النبي غير ضار بالبشر، حيث لا يلدغ ولا ينقل أمراضًا، ويقتصر دوره على افتراس الحشرات.

7- بعض صور أنواع فرس النبي:

فرس النبي الأوروبي

فرس النبي الصيني

فرس النبي الشيطاني

فرس النبي الزهري

فرس النبي العملاق الأفريقي

فرس النبي الشبح

فرس النبي الشائك

فرس النبي البرازيلي

فرس النبي الصحراوي

فرس النبي المزهري العملاق

الخاتمة:
فرس النبي هو مفترس قوي وصياد ماهر ورمز للتنوع البيئي وجمال الطبيعة.
وبرز هذا الكائن أهمية الحفاظ على التوازن البيئي والحفاظ على الموائل الطبيعية.
ومن خلال تسليط الضوء على خصائصه وسلوكياته، ندرك الدور الحيوي الذي يلعبه في الأنظمة البيئية.
وعلينا جميعًا العمل على حماية هذه الكائنات لضمان استمرارها كجزء من هذا العالم الجميل والمتوازن.