1- التصنيف العلمي:
المملكة: الحيوانية (Animalia).
الشعبة: الحبليات (Chordata).
الطائفة: الزواحف (Reptilia).
الرتبة: الحرابيّات (Chamaeleonidae).

2- البيئة والموائل:
الموطن الطبيعي: تعيش الحرباء عادة في البيئات الحرجية أو المناطق ذات النباتات الكثيفة مثل: الغابات الاستوائية والمناطق الجبلية.
وتُفضل العيش على الأشجار والشجيرات حيث يمكنها استخدام التمويه لتجنب الحيوانات المفترسة.
التوزيع الجغرافي: توجد الحرباء في أفريقيا بشكل رئيسي، حيث تعد الموائل الاستوائية والغابات المطيرة هي الأكثر شيوعًا.
كما توجد بعض الأنواع في مناطق جنوب آسيا وبعض المناطق في مدغشقر.

3- الخصائص الفيزيائية:
اللون وتغيير اللون: واحدة من أبرز سمات الحرباء هي قدرتها على تغيير لون جلدها.
ويمكن للحرباء أن تتنقل بين ألوان متنوعة مثل: الأخضر، البني، الأصفر، الأزرق، وحتى الأحمر.
وهذه القدرة على تغيير اللون لا تعني أنها تستطيع أن تختار أي لون كما يشاء، بل تعتمد على عوامل متعددة مثل:
البيئة المحيطة، درجة الحرارة، الحالة النفسية، والتفاعل مع الحيوانات الأخرى.
التمويه: يُستخدم تغيير اللون بشكل أساسي للتمويه في البيئة المحيطة بها، مما يساعدها على البقاء مختفية عن الحيوانات المفترسة.
التعبير عن المزاج: قد تغير الحرباء لونها أيضًا تعبيرًا عن مشاعرها مثل: التوتر أو الغضب أو الراحة.
درجة الحرارة: يتأثر اللون أيضًا بدرجة الحرارة، حيث يمكن أن يصبح الجسم أغمق لامتصاص المزيد من الحرارة أو أفتح لتقليل امتصاصها.
اللسان: تتميز الحرباء بلسان طويل جدًا يمكن أن يخرج من فمها بسرعة كبيرة ليصل إلى الفريسة، مثل: الحشرات.
حيث يتمكن من اصطياد الفريسة بشكل فعال.
واللسان مغطى بمادة لزجة تساعد على الإمساك بالفريسة عند ملامستها.
العينان: تتميز الحرباء بعيون متحركة بشكل مستقل عن بعضها البعض.
ويمكن لكل عين أن تتحرك في اتجاه مختلف، مما يسمح لها بمراقبة محيطها بشكل كامل تقريبًا دون الحاجة لتحريك رأسها.
وهذه الميزة تساعدها في تحديد موقع الفريسة أو التهديدات المحتملة.
الذيل: تمتلك الحرباء ذيلًا طويلًا وقويًا يستخدم كأداة للتوازن أو التمسك بالفروع أثناء التنقل بين الأشجار.

4- السلوك والأنماط الحركية:
الحركة: تميل الحرباء إلى الحركة البطيئة والمتأنية، حيث لا تتحرك بسرعة مثل بعض الزواحف الأخرى.
وتفضل التنقل بين الأشجار أو الأعشاب، حيث يمكنها استخدام ذيلها للتمسك بالفرع أثناء التنقل.
وأقدامها أيضًا مهيأة للإمساك بالأشياء، حيث تمتلك أصابع متقابلة تساعدها على التمسك بالفروع.
التمويه: تمويه الحرباء هو أحد أساليب الدفاع الأكثر فعالية ضد الحيوانات المفترسة.
وعند مواجهة تهديد أو خطر، تتغير لونها لتندمج مع البيئة المحيطة بها، مما يجعلها أقل عرضة للرصد.
التفاعل الاجتماعي: الحرباء عادةً ما تكون كائنات فردية ولا تحب التواجد في مجموعات.
وفي بعض الحالات، يمكن أن تصبح عدوانية تجاه بعضها البعض، خاصةً الذكور، حيث قد يدخلون في معارك لتحديد الهيمنة أو الفوز بأنثى.

5- الغذاء والتغذية:
النظام الغذائي: الحرباء هي آكلة لحوم حيوانية بشكل رئيسي، وتتناول الحشرات مثل: الذباب، الجنادب، الصراصير، النمل، والعناكب.
وفي بعض الأحيان، قد تتغذى على الزواحف الصغيرة أو الطيور الصغيرة.
طريقة الصيد: تصطاد الحرباء باستخدام لسانها الطويل واللزج.
وعندما تلاحظ فريسة قريبة، يمكنها إطلاق لسانها بسرعة كبيرة لمسافة تصل إلى ضعف طول جسمها، ثم تعيده إلى فمها ومعه الفريسة.

6- التكاثر والإنجاب:
التكاثر: تضع الحرباء البيض في الأرض أو تحت الصخور أو في أماكن مخفية لضمان حماية البيض من المفترسات.
وبعض الأنواع تضع بيضًا قد يصل عدده إلى 50 بيضة في المرة الواحدة.
وبعد فترة حضانة تتراوح بين شهرين إلى أربعة أشهر، تفقس البيضات وتخرج الصغار.
المرحلة العمرية: تختلف مدة الحياة باختلاف الأنواع، لكن بشكل عام، قد تعيش الحرباء بين 5 إلى 10 سنوات في البرية.

7- أنواع مشهورة:
الحرباء ذات الرأس المدبب (Chamaeleo Calyptratus): وهي واحدة من أشهر أنواع الحرباء في العالم.
وتتميز بشكل رأسها المدبب ولونها المتغير الذي يتراوح بين الأخضر والبني.
الحرباء النوبية (Chamaeleo Nubicus): تنتشر في المناطق الصحراوية في شمال إفريقيا، وتتميز بقدرتها على التكيف مع بيئات جافة وحارة.
الحرباء البيضاوية (Chamaeleo Ovalis): تتواجد في بعض المناطق الاستوائية في آسيا، وتتميز بألوانها الزاهية وحجمها الصغير.

8- التحديات والتهديدات:
التهديدات البيئية: تواجه الحرباء تهديدات بسبب تدمير موائلها الطبيعية نتيجة للأنشطة البشرية مثل: قطع الأشجار والتمدن.
وتدمير الغابات يقلل من الأماكن المتاحة للحرباء للعيش والتكاثر.
الصيد غير المشروع: تُعد الحرباء من الحيوانات التي يتم صيدها لأغراض تجارية، مثل: تجارة الحيوانات الأليفة، مما يعرضها للخطر.

الخاتمة:
الحرباء هي واحدة من أكثر الزواحف إثارة للإعجاب بسبب قدرتها على التكيف مع بيئتها من خلال تغيير لونها والتمويه.
بالإضافة إلى تقنيتها الفريدة في الصيد.
وعلى الرغم من أنها تعتبر من الحيوانات القوية في بيئتها الطبيعية، فإنها تواجه تهديدات بسبب فقدان الموائل والصيد غير المشروع.
لذا من المهم أن يتم الحفاظ على بيئتها الطبيعية وحمايتها لضمان استمرارية وجودها في الطبيعة.