1- التصنيف العلمي:
الاسم العلمي: (Chilopoda).
الشعبة: مفصليات الأرجل (Arthropoda).
الطائفة: ذوات الأرجل الكثيرة (Myriapoda).
العائلة: مئويات الأرجل (Chilopoda).
الأسماء الشائعة: أم أربع وأربعين، الحرّيقة، مئوية الأرجل.

2- الخصائص الفيزيائية:
الشكل الخارجي: جسمها طويل ومسطح مقسم إلى عدة حلقات.
ولكل حلقة زوج من الأرجل، وعدد الأرجل يتراوح بين 15 و191 زوجًا حسب النوع.
الرأس: يحتوي على زوج من قرون الاستشعار الطويلة والحساسة، ولديها فم مزود بأنياب سامة تستخدمها لشلّ حركة فرائسها.
الحجم والطول: يختلف حجمها حسب النوع، ويتراوح طولها بين 3 سم و30 سم.
اللون: تتنوع ألوانها بين البني، الأصفر، البرتقالي، والأحمر، وغالبًا ما تكون مخططة لتوفير تمويه.

3- التوزيع الجغرافي والموائل:
التوزيع الجغرافي: تنتشر في جميع أنحاء العالم، خاصة في المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية.
وتوجد في الصحاري، الغابات المطيرة، الأراضي الزراعية، والمناطق السكنية.
البيئة المفضلة: تفضل الأماكن الرطبة والمظلمة مثل: التربة، تحت الصخور، الأشجار المتساقطة، وحطام النباتات.
وتدخل المنازل بحثًا عن الطعام والرطوبة.

4- النظام الغذائي:
النمط الغذائي: مئويات الأرجل هي كائنات مفترسة تقتات على الحشرات واللافقاريات الصغيرة.
الغذاء المفضل: العناكب، النمل، الصراصير، ديدان الأرض، ويرقات الحشرات.
آلية الصيد: تستخدم أنيابها السامة لشل حركة الفريسة قبل التهامها.

5- السلوك والسمات:
السلوك: كائن ليلي ينشط في الظلام، وسريع الحركة ويعتمد على قرون الاستشعار لتحديد موقع الفريسة.
السمية: لدغتها سامة ولكنها ليست مميتة للإنسان إلا في حالات نادرة مثل: التحسس الشديد.
وتسبب ألمًا موضعيًا واحمرارًا وتورمًا، وقد تؤدي إلى أعراض تحسسية عند البعض.
التكاثر: تضع الأنثى بين 15-60 بيضة في التربة أو أماكن رطبة، وتتولى الأنثى حماية البيض حتى يفقس.

6- الأهمية البيئية:
السيطرة على الآفات: تلعب أم أربع وأربعين دورًا مهمًا في تقليل أعداد الحشرات والآفات الضارة، مما يساعد في الحفاظ على توازن النظام البيئي.
التدوير البيئي: تساعد في تحلل المواد العضوية بفضل تغذيتها على الحشرات الميتة.

7- التهديدات والمخاطر:
على البشر: رغم أنها ليست عدوانية، إلا أن وجودها في المنازل قد يؤدي إلى لدغات مؤلمة.
وتسبب ذعرًا لدى الكثيرين بسبب شكلها وحركتها السريعة.
التهديدات التي تواجهها: فقدان الموائل بسبب التوسع العمراني، واستخدام المبيدات الحشرية بشكل مفرط.

8- طرق الوقاية والسيطرة عليها:
في المنازل: الحفاظ على نظافة المنزل وإزالة الفتحات والشقوق التي قد تدخل منها، وتقليل الرطوبة داخل المنزل باستخدام مزيلات الرطوبة.
والتخلص من الحطام والأخشاب المتعفنة بالقرب من المنزل.
في الحدائق: تهوية التربة لتقليل الرطوبة، وإزالة الحشائش الكثيفة وحطام النباتات.
المبيدات: يمكن استخدام المبيدات الحشرية المخصصة للقضاء على أم أربع وأربعين، ولكن يفضل الاعتماد على الطرق الطبيعية.

9- حقائق مثيرة عن أم أربع وأربعين:
ليست جميع أنواع أم أربع وأربعين تحتوي على 100 رجل؛ بل يختلف العدد حسب النوع والحجم.
يمكنها التجدد إذا فقدت أحد أرجلها، يمكن أن تنمو رجل جديدة.
على الرغم من مظهرها المخيف، فهي غير عدوانية تجاه الإنسان ما لم تُستفز.
بعض أنواع أم أربع وأربعين قادرة على العيش لعدة سنوات.

الخاتمة:
أم أربع وأربعين هي واحدة من الكائنات المفصلية المثيرة للاهتمام التي تجمع بين الفائدة البيئية والمظهر المخيف.
على الرغم من سمعتها السيئة، إلا أنها تلعب دورًا حيويًا في السيطرة على أعداد الحشرات والآفات، مما يجعلها جزءًا لا غنى عنه في النظام البيئي.
إن إدراك دورها وأهمية الحفاظ عليها في بيئتها الطبيعية يساعد في تعزيز التوازن البيئي وتقليل التدخل البشري غير الضروري.