النوع الأول (التام): الضرب (مستفعلنْ)
نحن نصلــي والبــزاة تخـــرج
مجــــردات والخيــول تســـرج
فقلــت للفهاد فامــض وانفــرد
وصح بنا إن عن ظبي واجتهد
أو
أتعلميـــنَ يا ابنـــةَ الأعـــاجــمِ
كم لأخيكِ في الهـوى من لائــمِ
يهُــــبُّ يلحـــاه بوجــهٍ طَلَــــقٍ
ينطِقُ عـن قلبِ حســــودٍ راغمِ
وهو مـــع المجــد على سبيلـه
ماضٍ مضاءَ المشرفيّ الصارمِ
ممتثِـــــلا مــــا سنَّـــــه آبــاؤهُ
إن الشبولَ شَبَـهُ الضـــراغــــمِ
الضرب (مفعولن)
يا من إليـــه أشتكــي من هجــره
هل أنت تدري لوعة المهجــور؟
إن كنت لا تدري فيكفي ما مضى
وامدد لـه مـــن ظلك المنشــــور
أو كنــــت تدري ثم لا ترثي لـــه
فالويــل كـل الويــــل للمغـــــرور
النوع الثاني (المجزوء):
خَوْدٌ يفوح المسك من
أردانـــها والعنبــــــــر
يضيـق عن أردافــــها
إذا يــــلاث المئــــــزر
تالله أنســــى حبــــــها
حياتــــنا أو أقبـــــــــر
النوع الثاني (المشطور):
تحيــــة كالورد فـــي الأكمـــام
أزهى من الصحة في الأجسام
يسوقها شــــوق إليكم نامـــي
تقصر عنـــــــه همة الأقــــلام
النوع الثاني (المنهوك):
إلهنــا مــا أعــدلك
مليــك كل من ملك
لبيك قد لبيـــت لك
ما خاب عبد سألك
أنت له حيـث سلك