
ولكن رغم كل الصعاب التي تواجه حياه المعاق الا انه يستمر ونحن من ندفعه الى الاستمرار بوقوفنا معه ومواساته لكن
دون اشعاره بانه غير قادر او ضعيف وهدا ما يجب علينا ككل وعلى عائلته وابويه بالدرجه الاولى
فهما من يدمجانه داخل المجتمع ويعدلان سلوكه بحكم معرفتهما الصحيحة عن اعاقة ابنهم وسبل علاجه والتكيف معه
والتعامل مع حياته والتعامل مع الأخوة في المنزل ومع الأطفال الآخرين والأصدقاء، والتعاون مع الطرف الأهم سواء كانت
المدرسة أو الأخصائي المعالج وفي الاخير المجتمع الدي يعيش فيه

كما من حق كل معاق أن يعرف طبيعة المشكلة الصحية التي يعاني منها وذلك بعبارات واضحة ومفهومة،فبالنسبة للأطفال
الصغار يجب أن يكون التفسير المقدم بسيطاً دون الخوض في التفاصيل، ولكن مع الأطفال الأكبر سناً فقد يرغبون في
معرفة كل شيء يتعلق بحالتهم الصحية، ومن غير اللائق أبداً إعطاء أي طفل معلومات خاطئة، وهدا ليسهل عليهم فهم
ماهم عليه وبالتالي يتحملون ويتولد لديهم الشعور بالامل والرغبة باثبات وجودهم داخل المجتمع

دائماً ما يصاب المعاقون بالإحباط وخيبة الأمل عندما لا يجدون أمامهم ضوابط معينة للتحرك، فالحرية الزائدة عن الحدتجعل
المعاق يشعر بالخوف وعدم الأمان، كما أن الهدف من التقويم- تعديل السلوك- هو مساعدة المعاق على كيفية التحكم
بتصرفاته وسلوكياته، لذلك فإن وضع القيود والضوابط وتطبيقها بحزم وحب في آن واحد من شأنه منح الأمان وإعادة
الطمأنينة لأي معاق، ولا يختلف هذا الأمر عند الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة أو غيرهم من الأطفال الأصحاء.
فمن السهل إرجاع بعض السلوكيات المعينة كتقلب المزاج وحدة نوبات الغضب والتهرب من أداء الواجبات المدرسية إلى
مرض الطفل أو إعاقته، ولكن يمكن القول أن كثيراً من هذه السلوكيات تعتبر طبيعية بالنسبة للأطفال في سنوات معينة
وليست ذات صلة بمشكلاتهم الصحية.
واخيرا علينا جميعا احترام هده الفئة لانها منا وهم بشر ويتحسسون اكتر منا