

سامحك الله ياامي
هكذا كان يكررها كل وقت حينما يتذكر ما حصل له .
ما هي إلا ثواني كان عثمان بدون عين
فقدها نتيجة عصبية والدته
كان يروي قصته وتنهيد ة تحرق فؤاده
وهو الان بعمر 22 سنه
كانت امه تقوم بالخياطة للناس لتساعد والده بأعباء الحياة
ولها 4 اطفال مابين 3و 12سنه وعثمان اوسطهم كان عمره9 سنوات
يحب اللعب والضحك كثيرا مع اخوته
امه كانت منهمكة بالتفصيل على قطعة قماش
وهو يجري ويحوم حولها
و المقص بيدها
رمته بقوة عليه
ولقدر عثمان كان المقص موجه بدقه نوح عينه
تجمدت الام حينما رأت عثمان من شدة الالم اغمى عليه
ونقلوه لمشفى اخبر الطبيب امه ان عين ابنها لن تعود ثانية فقأت
وقتها شعرت امه بذنب شديد لكن ماذا سينفعها الندم حينها
طلبت الاعتذار من عثمان مرارا
لكنه لف نفسه بصمت مطبق على كل من حوله
سؤالي
1- لما لا نحاول الاستيعاب ان الاطفال احباب الله
لهم علمهم يلعبون به وليس لهم ذنب بتحميلهم اعباء الحياة
2- لما الام لم ترعي عواقب فعلتها هل لأنها غير مؤهلة ان تكون أم من الاساس ،او متاعب الحياة جعلت منها ام غير متزنة؟
3- كيف تتصور عثمان بعد هاته الحادثة ستكون حياته
مساحة حرة لقلمك
 |