
مشاهد عديدة وسيناريوهات مختلفة
كلها نتصبُ في دائرة محاولة استغلال لقب الإعاقة ، من أجل الوصول لأهداف أخرى .
بتمثيل دور فاقد البصر أو الغير قادر على الحركة ..إلخ وتتعد في هذا السياق الشخصيات المتخده للعب الأدوار .
الإعاقة الكاذبة هي أن يقوم المدعي ذلك بخداع الآخرين على علمٍ منه بمدى فداحة ما يقترفه فهو ما يهمه هنا بالدرجة الأولى هي المصلحة
أو لنقل المنفعة التي سيجنيها من وراء إستغلاله ذاك.
يُخيلُ إليه أنه قد يفلح في إستغلال طيبة الآخرين ومسارعتهم لتقديم العون لـه
، فهذا يحفزه بالدرجة الأولى ليكسب الثقة بالنفس بلا خجل أو استحياء .
بهذه الفعلـه يستغل وجهتنا إلا وهما الآخرين ممن يقدمون لهم المساعدات
وإخواننا من ذوي الإحتياجات الخاصة ، فهو تعدي على حق من حقوقهم .
وكذب بالدرجة الأولى على الآخرين؛متغافلين عن أن الله يرى وهي كذلك استنزاف رخيص للعاطفة .
ولا شك أن هذه الظاهرة يجب أن تجتث من مجتمعاتنا الإسلامية القائمة على الصدق والإخلاص في العمل .
والحل لذلك هو معاقبة كل من يقدم على فعلٍ مشابه ،
ليكف عن ذلك وليكون عبرةً لغيره ممن تسوّل له نفسه خداع الآخرين ..
قضية إخواننا من ذوي الإحتياجات الخاصة ليس بحاجة لمثل هذه العاهات المجتمعية لتضاف لقائمة المعيقات لها في المجتمع
فوجود مثل هؤلاء الاِشخاص ممن يدّعون الإعاقة يؤثر وبشكل سلبي على نمط سير إيفاء ذوي الاعاقة حقوقهم كاملـة .
-----
للنقآش
ما رأيك في هذه الظاهرة ؟
من المسؤول الأول عن تفشيها في المجتمع ؟
كيف ثؤتر على ذوي الإحتياجات الخاصة ممن هم بحاجة حقاً للإعانة والإعالة ؟
كلمة حرة لكم .