موجوع أنت يا قلبي وتعتليك الأهات الحارقات
متكدر من طبع ناس لم تؤثر فيهم العبرات
بكيت دما ً بعد ان نزحت الدمعات
وعانيت ويلاً أقل ما يقال عنه انه قد مات...
بين طعنات واقوال وحقائق عاشت اللحظة .....
رأت من كان خطيبها وحبيبها في يوما ً من الأيام اباً لاطفال امرأة غيرها
بعد ذلك الحادث المؤسف عندما تخلى عنها في اليوم التالي لوقوع الحادث بعد ان فقدت القدرة على المشي مرة أخرى ...
ولكن كانت لحظة حاسمة عندما رأته يجر كرسي متحرك لطفل صغير !!!
وتسألت في نفسها من عساه يكون ؟؟
فقال بخجل عارم مرحبا...
فردت وهيا مرفوعة الرأس أهلاً
ونظرت اليه لبرهة ظنتها دامت دهراً....
حتى نظر الطفل الصغير لخطيبها السابق وقال :هيا بابا فأمي تنتظرنا......
و هكذا هيا الحياة !!!
تستمر برغم الألم
والمواقف سلف مردود !!
سؤالي هنا للجميع
تخيل معي لو انك انت كنت خطيب اوخطيبة وعشتم هذا الموقف ما هو التصرف الذي ستتخدونه لو الطرف الثاني تعرض لحادث؟؟
هل ستتخلى عن الطرف الثاني لمجرد انه تعرض للإعاقة ؟
وهل المواقف فعلاسلف مردود؟؟
وللقلم حرية الحوار
أسما