::!!:: شروط المشاركة في حل المشاكل والإجابة عن الإستفسارات ::!!::
آخر
الصفحة
أسد المواقع

  • المشاركات: 29137
    نقاط التميز: 6989
مشرف سابق
أسد المواقع

مشرف سابق
المشاركات: 29137
نقاط التميز: 6989
معدل المشاركات يوميا: 4.5
الأيام منذ الإنضمام: 6506
  • 17:28 - 2009/07/05

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على النبي المصطفى محمد بن عبدالله ، اخواني اعضاء منتديـات ستار تايمز أحيكم بتحية الاسلام “ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ” .

علمت للتو و أردت أن أحيطكم علما أن العبارات من سبيل ( لا أعرف - انتظر الخبراء - كنت أعرف و لاكن نسيت ) قد انتشرت في المنتدى كانتشار النار في الهشيم بل و باتت على لسان كل عضو يدعي أنه يساعد إخوانه و يبتغي الفائدة للزائر العربي .

من جهة أخرى لاحظت أن أعضاء يرشدون و يوجهون و نجد أنهم لم و لن يزوروا و لا موضوع من مواضيع اختصاصات المنتدى و نظمه و اسسه :
::!!:: إختصاصات المنتدى ::!!::  --- ::!!:: الدستور ::!!:: و المؤسف أن توجيهاتهم تبدو مبنية على أسس صلبة و دراية عميقة .

علامات تعجب و استفهام بالأطنان , كيف ستساعد عضو بشيئ أنت لا تعرفه و كيف سترشد آخرا إلى مكان أنت لم تزره وربما لم تسمع عنه و لا
تعرف حتى فيما يختص !!

وصلنا إلى بيت القصيد : طبعا لا عقل و لا منطق يستحمل تفشي ظواهر من هدا القبيل و هناك ظوابط عامة لا تخفى عن العميان قبل العيان تنظم سير
المنتدى كالمعرفة بالشيئ قبل طرحه كأساس لهده القواعد التي سأشير إليها أسفله آخِدا بالأسباب قبل الإقبال على خطوات قد لا تخدم المصلحة العامة :

  • العلم بحل المشكلة قبل تقديم هدا الحل( محاولة تجنب الحلول الروتينية التي غالبا لا تغني ولا تسمن من جوع / أعد تسطيب اللعبة وأخواتها).
  • الإطلاع على قانون المنتدى و اختصاصاته قبل الرد على اي موضوع تجنبا لأية مخالفات نحن في غنى عنها .
  • عدم معرفة الحل سبب مقنع لعدم الرد بموضوع الطلب ( رد فارغ ) تاركا المجال أمام خبراء لحل المشكل و تقديم الفائدة العامة .
  • الرد المحترم كان و لا زال الرد الوحيد الموصى به بين أسوارنا فيما غير دلك (رجاءا احتفظوا به لأنفسكم) .

نحن نرحب بأي عضو محترم خبير يرمي إلى نشر الفائدة و مساعدة إخوانه في أجواء منظمة خالية من الحزازيات و التصرفات المعيقة لسيرورة
المنتدى .

عن الإشراف .

 ::!!:: شروط المشاركة في حل المشاكل والإجابة عن الإستفسارات ::!!::
بداية
الصفحة