من فترة وأثناء استضافة المخرج الكبير هشام شربتجي طفى إلى السطح سؤال ملح من أحد الأعضاء يسال فيه مخرجنا الكبير عن شخص اسمه خالد زيدان يعمل في الخدمات الانتاجية
وكان جواب الأستاذ هشام بأنه لايعرفه وعاد العضو إى التساؤل بدهشة معقول مابتعرف الاستاذ خالد زيدان هذا السؤال أثارني يومها واعتبرته نوعاً من الازعاج لما يحمله من إلحاح وأصبح عندي هاجس أن أعرف من هو خالد زيدان الذي يجب ويتوجب ومن الضروري أن يعرفه مخرج كبير كهشام شربتجي
وشاءت الصدف وما أحلى الصدف عندما تشاء أن ألتقي بالاستاذ الكبير خالد زيدان وشخصياً من يومين
ويالحظي السعيد ويا لفرحتي الجمة أن أتشرف بلقاء الاستاذ الكبير خالد زيدان أثناء تصويري لمسلسلي الجديد
(أنت مين ) والأستاذ الكبير خالد زيدان هو المسؤول عن الكومبارس في هذا المسلسل
وبصراحة التقيته قبل بدء التصوير بيومين في منطقة القنوات عندما كنت أسير باحثاً عن قمصان من البالة تناسب الشخصية التي سألعبها وفجأة رأيت رجلاً ينطلق كالصاروخ باتجاه طالبتي جامعه تسيران في الشارع شاهراً بوجههما كارت الفيزيت الذي يخصة في البداية رفضت الفتاتان أخذ الكارت ولكن مع إلحاح المهاجم وللخلاص منه أخذتا الكارت وتركهما وعاد إلى أحد المحلات المهم أنا نظرت إليه وقلت في نفسي هذا الرجل أعرفه ولكن أين التقيت به لا أذكر
وعندما ذهبت إلى التصوير في اليوم التالي سمعت الكومبارس يقولون خالد زيدان قادم هكذا تصوروا بدون كلمة أستاذ
فخفق قلبي بانتظار رؤياه وعندما خفق قلبي أكثر وجاء الأستاذ خالد زيدان تذكرته فوراً إنه نفس الرجل الذي هاجم الفتاتين وهو أيضاً كان مسؤولاً عن الكومبارس في مسلسل رجاها وعرفت أين شاهدته سابقاً
وكان لي معه موقف في غاية الطرافة ففي ذلك المسلسل أي رجاها كنت ألعب دور الرقيب عرمان الذي يلقي القبض على رجاها ويدس على المساعد رئيس المخفر ويطيره من مكانه ويستلم بعده مخفر الضيعة
وفي ذلك المسلسل شاهدني الاستاذ الكبير خالد زيدان أمثل أحد المشاهد وعندما جاءت الاستراحة اقترب مني مبدياً إعجابه بتمثيلي وأعطاني كرته الخاص ووعدني أنه سيجعلني أمثل في كل المسلسلات التي يعمل بها شرط أن أترك العمل مع محمد كيلاني
وهو( ممثل ويعمل أيضاً في تأمين الكومبارس العسكري)
طبعاً أنا راقت لي النكته وبدأت أتحدث عن الظلم الذي أعاني منه عند محمد كيلاني ووعدته أن اعمل معه دائماً مع كثير من الأدعية بطول العمر والبقاء للأستاذ خالد زيدان وهو يهز رأسه رابتاً على كتفي إلى أن صورت المشهد التالي وكان مشهداً طويلاً من ثلاث صفحات فاكتشف صاحبنا بأنني ممثل ولست كومبارس من جماعة الكيلاني أو غيره
على فكرة كل ماكتبته هنا قلته للأستاذ الكبير خالد زيدان وأفهمته أن مرارتي مفقوعة من حضرة جنابه ومفقوعة أكثر من الكومبارس الذي يريد أن يدحش خالد زيدان في أنوفنا قسراً لعل الاستاذ خالد يرضى عليه
على فكرة إصراري على عبارة الاستاذ خالد زيدان
لأن الكارت التعريفي الخاص به
يحمل عبارة أ.خالد زيدان
بالله عليكم هل شاهدتم أي كارت فيزيت تعريفي يحمل عبارة أستاذ
غير الاستاذ خالد زيدان طبعاً