عندما حصلت على دور تحسين الخيال في مسلسل جواد الليل أصبت بصدمة عندما سألني مدير الانتاج يومها هل تركب خيل؟
فأجبته دون تفكير : لا فقال لي الدور لفارس خيال وبهذه الحالة سنسأل الأستاذ أيمن زيدان ليبدل لك الدور طبعاً شكرته وخرجت إلى شوارع دمشق وأنا ألعن الحظ الذي ظلمني بهذا الدور
فانا لا أركب خيل مع أن جذوري ريفية وركب الخيل شغلنا
المهم لم أجد نفسي إلا وأنا أقف أمام كشك الهاتف وأتصل بالاستاذ أيمن وأؤكد له بأنني سأتعلم ركوب الخيل المهم ألا يطير الدور
وفعلاً الأستاذ أيمن كان متفهماً للموضوع ووافق على اقتراحي
فطرت من السعادة وطرت من دمشق إلى حلب لأعلم زوجتي بالخبر السعيد دور مهم مع نجم الدراما السورية أيمن زيدان
وفي حلب ذهبت السكرة وجاءت الفكرة كيف سأتعلم ركوب الخيل وأنا لم أركب في حياتي سوى جحشة جدي أيام الطفولة ونحن زاهبون إلى البستان
أحد الأصدقاء أمن لي مدرب خيل نظامي وأحد أبطال الجمهورية في الفروسية ومن أول لقاء وأول درس
طالبني بالركوب والامساك بالسرج وأمسك هو باللجام الطويل وقف في مركز الدائرة وبدأ الخيل يدور حولوه وأنا أدور فوق الخيل ومعه ورأسي يدور والمدرب الصنديد يزيد السرعة وفجأة قال لي أمسك السرج بيد
وبالأخرى لولح بالسيف على أساس أنه يدربني من أجل مسلسل تاريخي
وبدأ محسوبكن يلولح ويلولح والخيل تجري وطبعاً وبفضل القوة النابزه وعدم تمسكي جيداً بالسرج وبفضل اللولحه بالسيف الوهمي لم أرى نفسي إلا طائراً من فوق الخيل ومتدعبلاً على الأرض
فصاح الفارس المغوار : أسرع بالركوب بعدين الخيل بيكسر عينك فقلت له فشر وقفزت فوق الحصان متل زورو وبدأت باللولحة والحصان يركض درغن درغن ومن ثم طرت بنفس الطريقة
طبعاً تكررت اللولحة والدرغنة والسقوط أربع مرات وأنا ألعن أبو الساعة التي قررت أن أتعلم فيها ركوب الخيل لذلك شكرت المدرب وبطلت أحضر دروس
وعندما جاء التصوير كنت قد أصبحت فارساً غواراً وليس مغواراً
وتعوا اتفرجوا على تحسين الخيال وهو يركب الخيل بمساعدة السايس ويتقافز فوق الخيل متل شوال البطاطا الغير مربوط وفوق كل ذلك كانت الطاقية التي أرتديها كبيرة قليلاً وعلى حركة الخيل أصبح رأسي متل
جرس طنجرة البريستو ، طبعاً هذه امور لم تكن محسوسة عند عرض المسلسل ولكن المشاهد التي ركبت فيها على الخيل كانت كارثة قومية
وبهذه المناسبة ألفت أغنية أخذت أتندر بها على حالي
يا راكباً على الخيل على الخيل
لا تصرعن رأسنا رأسنا
أنت لست عنتراً عنتراً
أنت شيبوب بيننا بيننا
طبعاً ومع انتهاء التصوير كنت قد أصبحت موالفاً على الخيل وأركبه بأريحية ولكن لا ألولح فوقه بالسيف ولو على قطع رقبتي