


الفصل الاول ... اسباب ضعف دولتنا وتصنيفها الدولة رقم 86 من بين الدول
فى ترتيب الدول فى منطقة ستار حصلت دولة الدراما العربية على المركز السادس والثمانون وان دل ذلك على شىء فقد يدل على تدهور شديد وضعف فى اقتصاد دولتنا
ولكن ماهي الاسباب المباشرة لهذا الضعف ؟
ويقول بعض المحللين ان احد الاسباب هو انحصار النقاش فى بعض الاندية الاجتماعية وايضا نوادي عباقرة التاريخ
فجميعهم يتبارون بكثرة النقاش فى هذه النوادي تاركين خلف ظهورهم المواضيع الاخرى وكأن لسان حالهم يقول " نحن اكبر من ان نشترك بالنقاش فى هذه المواضيع الاخبارية "
فهؤلاء العباقرة يرون ان مقامهم اكبر من الرد على مواضيع اخبارية واكثر من ذلك انهم يتجنبون المواضيع النقاشية الخاصة بالاعضاء الذين لايمتلكون اشتراكات فى نواديهم
انهم قسموا دولتنا الفنية الى لوبيات !!!
ويرى المحللون ان اقتصار هذه اللوبيات على المشاركة فى النوادي الخاصة بهم والابتعاد عن المواضيع الاخبارية يؤدي الى ضعف النشاط بوجه عام فى دولتنا وتبدو المواضيع وكأنها خاوية
فلو اشترك هؤلاء فى الرد على هذه المواضيع لانفجرت طاقات نقاشية وازدادت الافادة لمن يزور دولتنا
فجميعنا يعلم ان زوار أي دولة ينظرون الى حالة النشاط فى شتى المواضيع وليس فقط فى النوادي
- ولكن احقاقا للحق فلن نحمل هذه الاحزاب واللوبيات كل ماالم بدولتنا من ضعف
هناك ايضا سبب هام جدا وهو غياب التقارير الفنية عن المسلسلات العربية
فقد اختفت التقارير والمواضيع التي تساعد الزوار والاعضاء الجدد فى التعرف على مسلسلاتنا العربية
ويتسائل المحللين اين التقارير ؟ هل اعتبرنا ان التغطيات الخاصة ببضع مسلسلات كافية وبديلة للتقارير عن العديد من المسلسلات العربية هذا الموسم ؟
- ويعتبر ايضا من اهم الاسباب لضعف دولتنا .. اضطهاد كل ماهو مصري ومقاطعة اعضاء لوبي مؤثر فى دولتنا لكل ماهو مصري
وماآثار حفيظة الجالية المصرية بدولتنا الفنية ان مقاطعة هذا اللوبي ليس فقط لاخبار الدراما المصرية وانما وصل الامر لمقاطعة أي برنامج فني يقدمه احد اعضاء الجالية المصرية
ويتسائل اعضاء الجالية المصرية متى يتوقف هذا اللوبي سواء بعضوياته الاساسية "والتي تتمتع باهمية بالغه وتأثير كبير فى دولتنا" او بعضوياته البديلة عن هذا الموقف العدائي تجاه الدراما المصرية !!
ويرى المحللون فى هذا الشأن ان تأثير هذا اللوبي بما يصنعه من الاعيب وخطط "من تحت الطرابيزة " قد دفع العديد من اعضاء الجالية المصرية الى الهجرة من دولتنا
ولكن يبدو ان هذه الحرب على الجالية المصرية كانت مشتعله قبل انضمام مؤلف هذا الكتاب الى دولة الدراما العربية فكنا قد نوجهنا مستفسرين عن اسباب هجرنهم فكانت ردودهم
البعض قال : هذه الدولة تهاجم كل ماهو مصري لذلك هجرتها بالاخص ان اصحاب السلطة هنا لايبالون بهذه المخالفات
آخرين قالوا : كثرة المهاترات والخلافات فى هذه الدولة جعلني اهجرها فأنا لا احب ان اتواجد فى مكان فيه هذه السخافات
والبعض الاخر : الدراما المصرية هي من جعلتنا فى هذا الوضع لذلك تركت هذه الدولة واتجهت الى " دولة السينما "
ويحذر المحللون وزراء هذه الدولة من اضرار هذه الهجمة الشرسة على الجالية المصرية
وأن خسارة دولتنا ستكون كبيرة اذا اختفت الجالية المصرية كما هو متوقع
فجميع المؤشرات تدل على اتخاذ دولتنا صبغة سورية خالصة .. فمن يزور موقع دولتنا يرى ان مقدمته ومواضيعه المثبته تعطي الاولوية لكل مايتعلق بالدراما السورية
لذا فدعوتنا هى اعمال الحق والانصاف بين الجاليات واهتماماتهم
ولنا فى ترتيب وتصنيف دولة السينما العربية عبرة وخيردليل على تأثير الجالية المصرية !!
" يدعو مؤلف الكتاب الى تحقيق حالة من التوازن بين الاقطاب المختلفة وليس الى نزاعات كما قد يظن البعض "



الفصل الثاني...اهدار ثروات الدولة ومقدراتها & والاشتياق الى زمن السيوف
يقول مؤلف هذا الكتاب
.. ولأن دولتنا ليست دولة من الاساس فالنقود فيها عبارة عن اوسمة ونقاط تميز
ومن المفترض ان تعطى هذه الاوسمة لكل مميز وتعطى للاعضاء كلما كانت مشاركاتهم مفيدة للمجتمع فى هذه الدولة
ولكن يرى خبراء الاقتصاد ان ثروات الدولة من اوسمة ونقاط تميز تستخدم بطريقة غير رشيدة وفيها اهدار شديد لثرواتنا
ويعطي هؤلاء الخبراء مثالا لهذا الاهدار لثرواتنا
- فقد لوحظ مؤخرا ان نادي الاجتماعيين يكلف الدولة اوسمة كثيرة جدا ومبالغ فيها .
فلو كان للعضو فى هذا النادي 50 مشاركة فى العدد الواحد لو جدنا ان اكثر من 45 مشاركة منهم تدخل تحت تصنيف مشاركات دردشة وتعارف !!!!!!!
انه نادي اجتماعي بالفعل فهو يساعد على التعارف وان اردنا الاستفاده منه دراميا لكان من الصعب عليك عزيزي القارىء ان تجد فى ظل بحثك فى هذا النادي شىء يفيدك غير انك ستتعرف متى يأكل اعضاء هذا النادي واي مباراة كروية يشاهدون وستتعرف على انتمائاتهم الكروية واي نادي اوروبي وعربي يشجعون !!
انه اهدار لثرواتنا فكيف ينتهي عدد واحد من هذا النادي فى ثلاث ساعات نتيجة الدردشة وتجد ان الاوسمه تذهب لهم بدون عناء ليس لنقاشهم الدرامي المفيد ولكن لبراعتهم فى الدردشة !!
كذلك لاينكر الكاتب وجود بعض النوادي الاخرى التي قدتتسبب احيانا فى اهدار ثرواتنا لكن ليست بمثل هذه الصورة كما فى نادينا هذا
،،،،،،
على الجانب الآخر نجد نادي العباقرة والهامات التاريخية العظيمة !!
يبدو أن هؤلاء قد تأثروا بنقاشهم عن التاريخ فى معزلهم فأصبحوا مشتاقين لزمن السيوف "فالخيل والليل والبيداء تعرفهم"
والمشاكل والخلافات بينهم تذكرنا بصراعات الدولة الاموية
ولكن من يقف امام الحجاج ابن يوسف فى هذا النادي أنه المنتصر دائما ولاغالب له
ونحن لايعنينا من ينتصر فى هذه الحروب والصراعات
ولكن يهمنا بالطبع نشر حالة من الامن والامان فى منتدانا
ونخشى ان يتم تصدير مشاكل هذا المكان الذي يحجز اعضاؤه بين جنباته الى باقي ارجاء الدولة فوقتها لن تكون الحرب بالسيف كما يفعل التاريخيين فى حروبهم ومشاكلهم الكثيرة مع بعضهم البعض
لكن قد نعيدهم من غفلتهم بالزمن الى العصر الحديث فيجدوا انفسهم امام أسلحة تستخدم البارود 
وفى رسالة صغيرة من خبراء الاقتصاد الى وزراء دولتنا
قالوا فيها " نريد منكم تشجيع المواضيع النقاشية للاعضاء بمثل هذا السخاء فى منح الهدايا والاوسمة .. واحكام السيطرة على الامويين والعباسيين"



الفصل الثالث ... اختفاء المواطنين ظاهرة غريبة فى دولتنا
فى الفترة الاخيرة يظهر جليا ان دولتنا فقدت القدرة فى الحفاظ على جذب مواطنيها وان عدد ليس بالقليل منهم قد هاجر منها بالفعل ،، فماهي الاسباب التى تؤدي لذلك
هل صحيح كما ادعى بعض اعداء دولتنا انها دولة موسمية وان كل دخلها القومي يأتي فى موسم رمضان ؟
ومن ثم تصبح دولتنا فى باقي فترات السنة دولة عاديه تخلوا من مقومات الجذب
كلنا شاهدنا فى شهر رمضان الكريم هذا العدد الكبير من الاعضاء الذين توافدوا على منتدانا واشتركوا فى تغطيات المسلسلات بشتى انواعها مصرية وسورية وساهموا فى زيادة نشاط دولتنا واحتلالها مرتبة متقدمة فى التصنيف الشهري لستارتايمز واثروا منتدانا بحالة من التالق
ومنهم على سبيل المثال " JUBA2009 - hanane maroc 2008 - tamerfekrey - AHLAWY LAKN ESKNDRANY - العربي الكروي - mehdibouayad20 - se7li_elmarsa - fadou666 - happy-birthday - الحاج الزوبير - الرجل الصالح - yoyonn - XTRA-MAN "
وكما قلت كان هناك الكثير من هؤلاء الاعضاء وان عددهم اكثر من ذلك بكثير
لماذا لم يستقروا فى منتدانا بعد انتهاء التغطيات ؟
لما ذا لم نستطع ان نجعل منتدى المسلسلات العربية من بين مفضلتهم فى منتديات ستار تايمز ؟!
ارى ان المسؤليه تقع على وزراء منتدانا
لا تقولون لنا " انجبرهم على الاستمرار فى منتدانا رغما عنهم ؟ "
ليس لنا دخل فى ذلك كان من الواجب عليكم ايها الوزراء الا تفرطوا فى هذا العدد بهذه السهولة
كان هناك اكثر من وسيلة لجذبهم مثل زيادة التكريمات فى هذه الفترة مثلا
او انشاء مواضيع لاستقبال الاعضاء الجدد والترحيب بهم كما تفعل كل المنتديات
ولكن يبدو اننا اضعنا من ايدينا خيرا كثيرا
-------------
يتسائل الكاتب فى قرارة نفسه وكيف لهذه الدولة التي تنفر اعضاؤها الدائمين منها وتبعدهم عنها ان تجذب الاعضاء الجدد ؟!!!
نعم هذا هو الواقع للاسف
فسمعنا اكثر من حالة اعلنت عن نيتها ترك منتدانا مثل الاخت " دينا " هذه العضوة التي لاحظنا عشقها لهذا المنتدى قررت فجأة ان تترك المنتدى وبالطبع نحن تأسفنا لاتخاذها هذا القرار ونتمنى ان تتراجع عنه
ولكن لماذا اتخذت مثل هذا القرار ؟
الاجابه وبكل بساطه هي عدم احترام آراء الاخرين واذواقهم فكيف بوزير من وزرائنا ان يقابل وجهة نظر هذه العضوة الكريمة بكل ديكتاتورية ويشعرنا انها ارتكبت ذنبا غير مغفور لمجرد انها قالت انها لاتحب فنانه المفضل !!
فهذا الوزير " الذي تم عزله مسبقا فى حادثة مشابهه " لايقبل أي نقد لفنانه المفضل ولو كان عليه لغير اسم دولتنا باسم هذا الفنان
مايهمنا الان ان نوضح لكم مدى ماوصلت اليه حالة دولتنا من تكميم لافواه الاعضاء وكبت الحريات من قبل بعض وزرائـنا وحتى بعض المواطنين العاديين
وضعف وزرائنا فى احتواء المواطنين بالحسنى
فهل نترك دينا تهاجر كما هاجرت من قبلها سارة ويظل الوضع قائم حتى نجد انفسنا وحيدين فى منتدى الوزراء



الفصل الرابع ... شكرااااااااا ،،، العفو ...." عائلة محترمة ولكن !! "
سمعت قديما فى دولة " دراما تايمز " مثلا شعبيا يقول " هم يضحك وهم يبكي "
فاستغربت كثيرا وقلت هل من المعقول ان هناك فى هذه الدنيا هموما قد تضحك من اصابها ؟!!!
ولكن ماان لاحظت تزايد "شكرا " فى دولتنا واختها " عفوا " وقتها آمنت بهذا المثل الشعبي الاصيل واقتعنت بالفعل ان هناك هموما تثير الضحك بل وتأكدت ان من قال هذا المثل الشعبي قد اصابته عائلة " شكرا وعفوا " بحالة من الاكتئاب المصحوب بالضحك فاخرج لنا هذا المثل الرائع
- بالتأكيد انكم لاحظتم ان الغالبية من موضوعات المنتدى بلغت من الردود الكثير ولكن بمجرد دخولنا لهذه الموضوعات معتقدين ان هذه الردود هي نقاشات جميلة ومفيدة سنستمتع بقرائتها
فنجد ان هذه الردود عبارة عن تقديم الشكر وردها بعفوا
وغابت فى هذه المواضيع الحالة النقاشية التي كانت تميز منتدانا " دولتنا " عن غيره من المنتديات التي تعتمد على ردود نمطية موحدة
لايعلم هؤلاء الاعضاء ممن اتخذوا شكرا واخواتها نموذجا لردودهم فى شتى المواضيع ان اهمية وفائدة المنتديات انها تفيدنا من خلال تجمعنا فى ساحه نقاشية نعرض فيها ارائنا حول موضوع معين والتعبير عن ميولنا واذواقنا الفنية وان انتشار الردود الخالية من أي نقاش اوحتى تعبير تصيب القارىء بحالة شديدة من الملل
نحن لاندعي ان كلمات الشكر والتقدير لمجهود الآخرين شىء منبوذ ولانشجع عليه
بالعكس فمن يقوم بوضع الاخبار هنا فى منتدانا يستحق كل اشاده وهو قد ينتظر منا التقدير
ولكن كل ماندعوا اليه هو تنمية ثقافتنا الفنية بالتعرف على آراء الاخرين من خلال النقاش والتعبير عن وجهات النظر المختلفة والا ماالداعي اذا لتجمعنا هذا فالاخبار متواجدة فى الصحف والمجلات !!
فنرجوا ان نبتعد جميعا "قدر المستطاع " عن الردود من اجل زيادة المشاركات فقط


الفصل المحذوف
لم يشأ مؤلف هذا الكتاب ان يطلعنا على هذا الفصل فقطعه من الكتاب وخبأه بعيدا غير انني وبالصدفة البحته وجدته بين مقتنيات حجرته العتيقة
ويبدو بالفعل انه كان محقا عندما اقتطع هذا الفصل خوفا من الاعتقال من قبل سلطات الدولة
واليكم هذا الفصل المحذوف الذي يتحدث عن الوزراء وبعض الشخصيات الهامة والمؤثرة فى هذه الدولة فى عام 1908
اول فقرة كانت تحت عنوان " وزير مشغول ومواطن بألف وزير "
يقول الكاتب ان ماكان يلفت الانتباه بشده فى دولته هو وجود شخصيتين عجيبتين احدهما وزير كان مشغول عن مهامه ومسئولياته ولايظهر الا فى المناسبات فيظل بعيدا عن منتدانا ولايقدم أى شىء يفيد هذا المنتدى لكنه يأتي على فترات متباعدة جدا فهو مثل " هدهد سليمان " يأتينا من سبأ بنبأ !
هذه هي مهامه فقط – ان سألناه عن وضع المنتدى ومايجري فيه فلا تنتظر منه اجابه . فهو المسئول الذي تخلى عن دوره وأصبح كخيال ظل يظهر ويثبت حضورة عند شعوره واحساسه بالخطر على منصبه .
أما الشخصية الثانية فهي من عظماء الدولة والاغرب على الاطلاق ، والاخطر من أي وزير وقد اعتقد الكاتب ان الوزير هو اعلى مرتبة من المواطن الا ان هذا العضو اثبت بالفعل أن هناك من الوزراء من هو اضعف من الاعضاء والمواطنين العاديين
ففي احد مواجهاته عزل وزيرين احدهما اختفى وعاد من حيث اتى فجأة
والآخر عاد مرة اخرى الى منصبه واصبح وديعا كالحمل !!!

- الفصل الخامس ...اراء المواطن العادي فى سياسات دولتنا ووزراءها وبعض اعلامها
اشترك فى هذه الفقرة كلا من
الراوي فينوس النهار
hossam eldin