زينة
لن يفوز أي عمل أو ممثل عربي بجائزة الأوسكار لأن السينما العربية ما زالت مهمشة، وأيضًا لا توجد أفكار تنافس الإنتاجات العالمية.
على سبيل المثال، شاهدتُ مؤخرًا فيلم للمخرجة اللبنانية نادين لبكي يتناول مأساة الحرب ومعاناة المهاجرين وما الى ذلك
لكنه كان مليئًا بالمشاهد المتداخلة والقصة غير الواضحة،
الفلم ما جعلني ارتبط بالشخصيات أو اتعاطف معها،
ما بالك بالاجانب !
إضافة إلى ذلك، الأوسكار لا يدافع عن القضايا الإنسانية إلا إذا كانت تتماشى مع "البريستيج" الغربي، فهي في النهاية مجرد صورة تسويقية وليست دعمًا حقيقيًا.
تخيّلي لو رشحوا فيلمًا عن القضية الفلسطينية وفاز بجائزة أفضل فيلم أجنبي؟ في اللحظة ذاتها سيتعرض الأوسكار لهجوم حاد ويتهمونه بمعاداة السامية.