¨°.O (جون وسيدة الوشاح الأبيض) O.°¨- بقلمي .الفصل(28)والأخير(المقبرة)
آخر
الصفحة
غربة قلم
  • المشاركات: 1677
    نقاط التميز: 993
عضو متطور
غربة قلم
عضو متطور
المشاركات: 1677
نقاط التميز: 993
معدل المشاركات يوميا: 0.4
الأيام منذ الإنضمام: 4128
  • 22:22 - 2014/08/19


 
السلام عليكم ورحمة الله
تحية طيبة
اقدم لكم محاولتي الاولى بكتابة الروايات
اتمنى ان تنال اعجابكم
ولا تنسونا من نصائحكم وأرشاداتكم وروعة أقلامكم
 
فهرس الفصول إبتداءً من الفصل الثاني
 
 
 الفصل الحادي عشر
 
الفصل الثاني عشر
 
الفصل الثالث عشر
 
الفصل الرابع عشر

 
الفصل الخامس عشر
 
الفصل السادس عشر
 
 الفصل السابع عشر
 
 الفصل الثامن عشر
 
الفصل التاسع عشر
 
الفصل العشرين

الفصل الحادي والعشرين
 
الفصل الثاني والعشرين
 
الفصل الثالث والعشرين
 
الفصل الرابع والعشرين
 
الفصل الخامس والعشرين
 
الفصل السادس والعشرين
 
الفصل السابع والعشرين
 
 الفصل الثامن والعشرين
جون وسيدة الوشاح الأبيض 
 
 
 
الفصل الاول
 
موقف الحافلة
 
 
 
 
جلس جون ينتظر الحافلة أن تأتي حتى تقله الى عمله ، إنه اليوم الاول له في العمل وأخبره صديقه أن ينتظر الحافلة التي تمر بالقرب من بيته ووصفها له , الجو جميل ومشمس وفيه نسمة هواء باردة , كان جون شاباً يافعاً في الخامسة والعشرين من عمره , ملامح وجهه تدل على الطفولة وجسمه ذا قوام نحيف , من ينظر إليه يخيل أنه يرى فتىً في الثامنة عشرة من العمر , جلس جون ينظر إالى الناس منهم من يريد الوصول الى عمله أو يتنزه مع شخص ما أو يلعب قريبا من بيته , جلست بقربه إمرأة عجوز ولكنها متأنقة ومرتبة تلف على رقبتها وشاحا ابيض , ظن للوهلة الأولى أنها موظفة ايضا كما هو موظف وتنتظر الحافلة لتأتي وتأخذها الى العمل كما ينتظر هو الحافلة . نظر لها نظرة تعجب لا أكثر ولا أقل , فما كان منها إلا أن بادرت بالكلام سائلة إياه ماذا يفعل بالجلوس هنا وما عمله وأين يعمل وما اسمه , وجد نفسه أمام لجنة تحقيق وعليه الإجابة عن كل الاسئلة , فلايزال يظن انها موظفة معه وتريد معرفة بعض الاشياء عنه إما بدافع الفضول او قتلا للوقت , أجابها جون عن كل أسألتها . فأبتسمت له وقالت : إنك جديد في هذه المهنة فلا تدع الغرور يعمي قلبك يا فتى !!!
بدت علامات الإستغراب على وجهه وأراد أن يسألها عن مغزى كلماتها ولماذا قالتها له لكنه تراجع خوفاَ او خجلاً منها لأنها امرأة كبيرة ولا يريد أن يطيل الحديث معها إضافة الى أنه يومه الاول في العمل .
لاحت حافلة من بعيد فتهيأ لأنه عرف إنها نفس الحافلة التي وصفها له صديقه .وصلت الحافلة وفتح الباب .تقدم جون من المرأة العجوز طالباَ منها ان تصعد قبله .فتبسمت قائلة له انها ليست موظفة اصلاَ وانها تجيء كل يوم تجلس ساعة او ساعتين وتذهب إلى بيتها من جديد ... تعجب جون من كلامها وصعد إالى الحافلة وأغلق الباب وتوجه للجلوس وعينيه لا تفارقان هذه العجوز وكلماتها له ... لاتدع الغرور يعمي قلبك يا فتى .


 ¨°.O (جون وسيدة الوشاح الأبيض) O.°¨- بقلمي .الفصل(28)والأخير(المقبرة)
بداية
الصفحة